ستجد لدينا ما هو جديد ومميزوكل ما هو مفيد


    اجمل قصص الرومانسيه الحزينة

    شاطر
    avatar
    المدير العام
    مدير عام
    مدير عام

    عدد المساهمات : 110
    تاريخ التسجيل : 19/02/2010
    العمر : 33
    الموقع : http://roaya.ahlamuntada.com

    اجمل قصص الرومانسيه الحزينة

    مُساهمة  المدير العام في الجمعة فبراير 26, 2010 11:59 am

    هل تسألت ايهما يؤلم اكثر: ان تقول شيئاً وتتمنى ان لا تقوله, او لا تقول شي وتتمنى لو قلته؟




    يستغرق دقيقة لتحطم شخص ما, ساعة لتعجب بشخص ما, ويوم لتحب شخص ما -- لكن تستغرق العمر كله لتنسى شخص ما.

    --

    الصف الثالث
    جلست هناك في درس الانكليزي, حدقت في الفتاة المجاورة لي. كانت معروفة بالنسبة لي "أفضل صديق". حدقت فيها طويلاً, شعرها الناعم, وتمنيت لو انها لي, لكنها لا تنظر لي كنظرتي لها, وانا اعرف هذا.
    بعد الدرس, توجهت نحوي وسألتني عن الملاحظات التي فاتتها في اليوم السابق واعطتيها اياهم, فقالت "شكراً" وقبلتني على خدي.. اردت ان اخبرها, اردت ان تعرف ذلك اني لا اريد ان نبقى مجرد اصدقاء, انا احبها لكن انا خجول جداً, ولا اعرف لماذا.
    الصف الحادي عشر
    رن جرس الهاتف. على الجانب الآخر, انها هي, كانت تبكي, وتتمتم كيف ان حبها قد حطم قلبها. وطلبت مني المجيء عندها لانها لم ترغب بالبقاء وحيدة, ولهذا ذهبت اليها. وجلست بجانبها على الاريكة, وحدقت في عيونها الرقيقة, تمنيت لو كانت لي. بعد ساعتين, ومشاهدة فلم فى السينما, قررت هي الذهاب للنوم. ونظرت لي, وقالت "شكراً" وقبلتني على خدي. اردت ان اخبرها, اردت ان تعرف ذلك اني لا اريد ان نبقى مجرد اصدقاء, انا احبها لكن انا خجول جداً, ولا اعرف لماذا.
    اخر سنة في المدرسة
    اليوم السابق للحفلة كانت تسير بإتجاه خزانتي. زميلي مريض " هي قالت; انه لن يستطيع الذهاب, انا لا املك زميل, وفي الصف السابع قطعنا عهد انه اذا لم يكن لدينا زميل, سوف نذهب معاً فقط بصفة "أفضل الاصدقاء". لهذا ذهبنا, في ليلة الحفلة بعد ان انتهى كل شي, كنت واقف امام باب منزلها. وحدقت فيها حيث كانت تبتسم لي وتحدق بي بعيونها البلورية. وتمنيت لو انها لي, لكنها لا تنظر لي كنظرتي لها, وانا اعرف هذا.
    ثم قالت "لقد استمتعت بوقتي, شكراً!" وقبلتني على خدي. اردت ان اخبرها, اردت ان تعرف ذلك اني لا اريد ان نبقى مجرد اصدقاء, انا احبها لكن انا خجول جداً, ولا اعرف لماذا..
    يوم التخرج
    مضى اليوم, بعدها الاسبوع, بعدها الشهر.
    قبل ان اغمض عيني, كان يوم التخرج.
    شاهدت فيها الكمال كانها الملاك وهي تصعد على المنصة لاستلام شهادتها. وتمنيت لو انها لي, لكنها لا تنظر لي كنظرتي لها, وانا اعرف هذا. قبل ان يعود الجميع لمنزله, اتجهت نحوي بثوبها الفضفاض وقبعتها, وبدأت بالبكاء بعد معانقتي لها. ثم رفعت رأسها من فوق كتفي وقالت, "انت اعز صديق لي, شكراً" وقبلتني على خدي. اردت ان اخبرها, اردت ان تعرف ذلك اني لا اريد ان نبقى مجرد اصدقاء, انا احبها لكن انا خجول جداً, ولا اعرف لماذا.
    بعد مرور عدة سنوات
    الان. تلك الفتاة على وشك الزواج. عرفت انها تقول "انا اقبل" وهي الان تبدأ حياة جديدة, متزوجة من رجل اخر. وتمنيت لو انها لي, لكنها لا تنظر لي كنظرتي لها, وانا اعرف هذا. وقبل رحيلها بالعربة, اتجهت نحوي وقالت لي "لقد جئت!, شكراً" وقبلتني على خدي, اردت ان اخبرها, اردت ان تعرف ذلك اني لا اريد ان نبقى مجرد اصدقاء, انا احبها لكن انا خجول جداً, ولا اعرف لماذا.
    الجنازة
    مضت السنوات, ونظرت للاسفل عند تابوت الفتاة التي اعتدت على ان تكون "صديقتي المفضلة". وخلال الصلاة, قاموا بقراءة مذكراتها كانت قد كتبتها في مرحلة الثانوية. هذا ما تم قرائته: انا احدق به اتمنى ان يكون لي لكنه لا ينظر لي كنظرتي له, وانا اعرف هذا. اردته ان يعرف, اردت ان اقول له اني لا اريد ان نبقى مجرد اصدقاء, انا احبه لكن انا خجولة جداً, ولا اعرف لماذا. انا اتمنى ان يخبرني انه يحبني, فقلت لنفسي `تمنيت لو فعلت هذا...` وبكيت.

    --


    الحب ليس للعثور على انسان مثالي , لكن لنرى الشخص الناقص مثالي

    فكيف لو كان كل منهما صارحح الاخر بالحقيقه ؟

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس سبتمبر 21, 2017 1:33 pm